جزاك الله خير دكتور حكيم متابعة معاك ان شاء الله
جزاك الله خير دكتور حكيم متابعة معاك ان شاء الله
قال تعالى
(وَمِن شَرّ النّفّاثَاتِ فِي الْعُقَد)
ِأي ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.
حكـــــــيم عيوووون
لا تحسبن الصمت نسيانفالجبل صامت وبداخله بركان
جزاك الله خير د.حكيم
متابعة مع حضرتك ان شاء الله
كن كشجره الصندل تعطر الفأس التي تهشمها
قال تعالى
(وَمِن شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد)
يعني: من شر الحاسد إذا حسد في وقت الحسد الذي يحسد فيه الإنسان؛ لأن الإنسان قد يكون متلبسا بهذه الصفة يحسد الناس، لكنه في بعض الأحيان لا يحسد، لكن في حال حسده فهو مأمور من النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يستعاذ به في مثل هذه الحالة.
والحسد : هو تمني زوال النعمه عن الغير
وهو كله حرام الا ما استثناه النبي صلي الله عليه وسلم
(لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل )
فمن حسد أخاه المسلم -بمعنى غبطه- تمنى أن يكون مثله، ولكنه لم يتمن زوال النعمة عن أخيه، فهذا من باب الغبطة، ومن باب الحسد المباح، وأما إذا تمنى زوال النعمة عن أخيه المسلم فهذا من باب الحسد المذموم، الذي أُمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يستعيذ من صاحبه.
حكـــــــيم عيوووون
لا تحسبن الصمت نسيانفالجبل صامت وبداخله بركان
ماشاء الله دكتور حكيم
ربنا يكرمك
متابعة معاك باذن الله
ربى ..الهىدموع العين جارية...والقلب تحرقه فى اضلعى الناران ضل قلبى فقلبى انت تعرفهاو كان ذنبى عظيما انت غفارياغافر الذنب انت غفاريامسدل الستر انت ستار---------------------------اضحك خلاص يازمانى ...مالفرحة عرفتها
جزاك الله خير دكتور حكيم
متابعة معاك ان شاء الله
جزاك الله خير
متابعة مع حضرتك يا دكتور
كن كشجره الصندل تعطر الفأس التي تهشمها
فينك يا دكتور حكيم؟؟؟؟
نبذة عن سورة الإخلاص :
سورة مكية ، آياتها 4
عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) رواه مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ " قل هو الله أحد " حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة / 589 ]
حكـــــــيم عيوووون
لا تحسبن الصمت نسيانفالجبل صامت وبداخله بركان
قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)
يعني:أن الله -جل وعلا- أحد، لا يشاركه شيء من خلقه لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أسمائه، ولا في أحكامه وتدبيره.
فهو -جل وعلا- واحد لا مثيل له ولا نظير له -جل وعلا- فهو المتفرد بالألوهية فلا يستحق العبادة سواه، وهو المتفرد بالربوبية فلا يخلق ولا يبدل إلا هو -جل وعلا-، وهو -جل وعلا- الواحد في أسمائه وصفاته فلا أحد من خلقه يُشبهه.
كما أنه -جل وعلا- لا يُشبه أحدا من خلقه، بل هو -جل وعلا- المتفرد بصفات الكمال، ونعوت الجلال والأسماء البالغة غاية الحسن والجمال.
حكـــــــيم عيوووون
لا تحسبن الصمت نسيانفالجبل صامت وبداخله بركان
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)